لماذا لايتقبل الطفل المدرسة ..ومن السبب فى ذلك ؟؟

من حسن الحظ أن نُفور الطفل من التعليم المدرسي ليس أمراً طبيعياً بل يرجع إلى عوامل يمكن التحكم فيها أو التخفيف منها ومن تأثيرها.

فالطفل لديه دافع طبيعي للتعلم وهو دافع يطلق عليه العلماء والباحثون أسماء مختلفة فهو “الميل لارتياد المجهول” أو “حب اكتشاف الجديد”. وهكذا فأمام المدرسة فرصة ذهبية لتعزيز هذا الدافع الطبيعي وتوظيفه في توفير تهيئة نفسية عامة للتعلم المدرسي لدى أطفالها.

بعض هذه الظروف:

  1. أن تهيئة الطفل نفسياً نحو المدرسة إنما هو أمر يعني كلاً من المنزل والمجتمع المحلي إلى حد بعيد، فإذا كانت أسرة التلميذ تتقبل المدرسة وتقدر دورها (كمؤسسة تعليمية) فإن الفرص كبيرة في أن ينتقل هذا الموقف إلى التلميذ نفسه، وإذا كان المجتمع يعطي اهتماماً لانتظام التلاميذ في التعليم المدرسي فإن هذا سينعكس على سلوك التلميذ الفرد.
  2. أن المدرسة التي توفر لأطفالها جواً آمناً متحرراً من الخوف والقلق جواً يشجع الأطفال على المبادأة والمغامرة بالفكر والعمل، وجواً يسمح بالخطأ وتكرار الخطأ دون معاناة لمرارات الشعور بالفشل أو الخوف من السخرية، جواً يسمح للطفل بالتعبير .إن هذه المدرسة لا تقدم للطفل بيئة محببة إلى قلبه فحسب، بل هي أيضاً تُنمي في هذا الطفل اتجاهات الثقة بالنفس والأصالة والتجريب.

بعض الأمور المساعدة على تهيئة الطفل نفسياً لتقبل التعليم المدرسي:

  1. اتخاذ المنزل والمجتمع المحلي مواقف من المدرسة كمؤسسة تربوية.
  2. تجنب نقد أهل المنزل للمدرسة أمام الطفل.
  3. توفير جو تعليمي مفعم بالأمن والحرية في بيئة المدرسة والصف.
  4. الامتناع عن العقاب البدني.
  5. تقبل أفكار التلاميذ دون تهكم.
  6. إتاحة فرصة النجاح أمام جميع التلاميذ.
  7. تقديم إنجازات التلميذ بالإشارة إلى إمكاناته لا بالمقارنة بأقرانه.

التهيئة النفسية للطفل تنقسم إلى قسمين:

  1. التهيئة العامة: وتهدف إلى إزالة القلق من نفس الطفل وإدخال الأمن والهدوء إلى قلبه في المجتمع الجديد و مساعدته على التكيف مع الظروف الطارئة على حياته.

ومن خلال هذه التهيئة يستطيع المعلم ملاحظة كل تلميذ ليقف على وضعه الجسدي وصفاته النفسية وقدراته العقلية، ويدرس ما يستطيع من نمو أعضائه التي يستخدمها في المجال اللغوي.

وتحقق هذه التهيئة من خلال مجموعة أنشطة يمارسها التلاميذ بإشراف المعلم، ومن هذه الأنشطة:

  1. عرّف المعلم التلاميذ أقسام المدرسة.
  2. يدفعهم إلى الحديث بطريق الحوار ويشجع الخجولين منهم على الكلام.
  3. يدفعهم إلى سرد القصص ويقص عليهم حكايات طفولية مناسبة.
  4. يحثهم على إلقاء ما حفظوا من أناشيد.
  5. يبدد تحفظهم وقلقهم بسرد فكاهات مهذبة.
  6. يدفعهم إلى اللعب ولا بأس أن يكون لعباً لغوياً مثل الألغاز .
  7. يحاورهم فيما شاهدوا أو سمعوا ولا سيما فيما يتابعون من برامج تلفزيونية للأطفال.
  8. يعلمهم الجلسة الصحية وآداب الدخول إلى الصف ويدربهم على أنواع التحيات ومناسباتها.
  9. يدربهم على عادات النظافة كغسيل اليدين والوجه ونظافة الثياب.
  10. يعرفهم كتابهم المدرسي ويحثهم على العناية به.
  11. يستخدم لغة عامة قريبة من الفصحى فلا يلجأ إلى الفصيحة الصافية كيلا يشعر التلميذ بالغربة عن المألوف فيؤدي إلى نفوره من المجتمع المدرسي.

2- التهيئة اللغوية: وهي تدريب أعضاء النطق والسمع بالاعتماد على المحادثة، تنمية الثروة اللغوية، والتعرف على الأشياء المحيطة به وتسميتها، وتمييز الأشكال والأطوال والاحجام.

About childbehaviorblog

coordinator of child welfare Caritas Egypt

Posted on سبتمبر 3, 2012, in الرئيسية, تعديل سلوكيات الأطفال and tagged , , . Bookmark the permalink. أضف تعليقاً .

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: